تصريحات ميلر تحذر من الخيار العسكري ضد إيران وسط مساعي باكستانية للتسوية النووية

أكد مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، في حديثه لشبكة “فوكس نيوز”، أن جميع الخيارات تبقى مفتوحة في التعامل مع إيران. وأشار إلى أن الرئيس ترامب يشارك بشكل مكثف في صياغة مفاوضات جارية مع طهران. وحذر ميلر من أن الخيار العسكري لا يزال قائمًا، بما في ذلك توجيه ضربات قد تستهدف بنية الطاقة الإيرانية لسنوات، مؤكدًا أن واشنطن لن تتسامح مع سعي طهران للحصول على سلاح نووي. وشدد على أن الحصار البحري المفروض يعتبر أداة ضغط اقتصادية فعالة لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق المفاوضات، ذكرت مصادر باكستانية أن قائد الجيش، الجنرال عاصم منير، سيتوجه إلى واشنطن قريبًا بعد زيارته الحالية لطهران. وتهدف هذه الرحلة إلى تقديم نتائج المباحثات مع القيادات الإيرانية إلى الإدارة الأمريكية. كما أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن لبنان يظل جزءًا من تفاهمات وقف إطلاق النار الساري، مشددة على أهمية استقرار الجبهة اللبنانية لتعزيز المسار التفاوضي العام، على الرغم من عدم تحديد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بشكل نهائي.
نقلاً عن صحيفة “وول ستريت جورنال”، أفادت مصادر مطلعة بوجود “فرصة للتوصل إلى تسوية” بين إيران وأمريكا، تركز بشكل رئيسي على قضية تخصيب اليورانيوم. على الرغم من تصريحات مسؤول إيراني رفيع لـ”رويترز” بأن زيارة قائد الجيش الباكستاني ساهمت في تقليص الفجوات، إلا أنه أقر بوجود “خلافات جوهرية” بشأن مصير اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حاليًا في إيران والمواعيد الزمنية للقيود المفروضة على برنامجها النووي.
داخليًا، صرح رئيس السلطة القضائية الإيرانية بأن القوات المسلحة تواصل السيطرة على مضيق هرمز، منكرًا الادعاءات حول تدهور قدراتها. كما أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات في حالة تأهب دائم، معتبرًا أن ظروف “وقف إطلاق النار” تظل قريبة من “ظروف الحرب” من حيث الجاهزية لأي طارئ إذا فشلت الحلول الدبلوماسية.



