الأجهزة الأمنية في شبوة تطلق حملة “فرض النظام والقانون” لتعزيز الاستقرار والحد من الفوضى

شنت الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة حملة واسعة تحت عنوان “حملة فرض النظام والقانون”، بدأت منذ ساعات الصباح الأولى. تستهدف الحملة مدينة عتق، العاصمة الإدارية للمحافظة، وتأتي في إطار جهود تعزيز الاستقرار الأمني والحد من الفوضى التي سادت في الفترة الماضية.
تضمنت الحملة إجراءات صارمة تتعلق بمنع تجوال العسكريين والمدنيين حاملي الأسلحة الشخصية في الأسواق والأحياء السكنية والمناطق المزدحمة. وشهدت الشوارع انتشاراً مكثفاً لدوريات الأمن ونقاط تفتيش لمراقبة التزام المواطنين بالقرارات الجديدة.
ووفقًا لمصادر أمنية، أكدّت التعليمات الصادرة عن القيادة الأمنية عدم التساهل مع المخالفات، وملاحقة أي شخص يعبث بالأمن أو يثير الرعب بين السكان. وأشارت المصادر إلى أن هذه الحملة جزء من استراتيجية شاملة تستهدف تغطية كافة مناطق المحافظة وليس مدينة عتق فقط.
لاقى تنفيذ هذه الإجراءات تأييدًا واسعًا من سكان مدينة عتق، والذين عبروا عن ارتياحهم الكبير حيال خطوات تعزيز الأمن. وقد اعتبر المواطنون والنشطاء أن الحد من المظاهر المسلحة يسهم في إعادة هيبة الدولة وزيادة الشعور بالأمان وحماية الأرواح والممتلكات.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة شبوة تشهد حراكًا أمنياً نشطًا يسعى لتهيئة بيئة آمنة في المدن والطرقات، مما قد يعيد للمدينة حالة من الهدوء والسكينة التي كانت تفتقدها أمام تزايد ظاهرة العنف المسلح.



