اخبار اليمن

اعتقال جندي في عدن بعد محاولته إنقاذ سيارة عسكرية من الفوضى الأمنية يثير ردود فعل غاضبة

في محافظة عدن، أثار اعتقال الجندي “أحمد الغوبري” جدلاً واسعاً في الأوساط الاجتماعية، حيث تتعلق القضية بعملية نقل سيارة عسكرية من معسكر يتبع المجلس الانتقالي الجنوبي. ويعتبر الغوبري، الذي ينتمي لمديرية التواهي، أحد أفراد لواء العاصفة.

بدأت الأحداث عندما انسحبت بعض قوات المجلس الانتقالي من عدن، مما أدى إلى حالة من الفوضى الأمنية في المعسكرات وترك العديد من الآليات والمعدات العسكرية دون حماية. في تلك الظروف، اتخذ الغوبري مبادرة شخصية لحماية سيارة “فورد” من السرقة، حيث قام بإخراجها من المعسكر ونقلها إلى منطقة المعلا. رغم محاولات المواطنين للاستيلاء على السيارة، نجح الغوبري في تأمينها وإخفائها.

بعد إجراء إصلاحات عليها، تواصل الغوبري مع مسؤوليه لتسليم السيارة، وتم ذلك بشكل رسمي موثق. لكن بعد ثلاثة أشهر، فوجئ بإيقاف راتبه بسبب مزاعم وجود ذخيرة كانت على متن السيارة أثناء إخراجها، وهو ما نفاه الغوبري بشدة.

تصاعدت الأزمة عندما تم استدعاؤه للتحقيق، ليظهر بعد ذلك أنه تم توقيفه ونقله إلى معسكر آخر في ردفان. تتواصل المطالبات من الناشطين وأهالي المدينة بالكشف عن نتائج التحقيق، فضلاً عن مراجعة تسجيلات الكاميرات للتحقق من الاتهامات.

تمثل القضية بعداً إنسانياً أيضاً، حيث يعاني والد الغوبري من ظروف صحية حرجة. مع تصاعد حالة القلق لدى أسرة الجندي بسبب أوضاعهم المعيشية القاسية، تعالت الأصوات المطالبة بتحقيق عادل وشفاف، يضمن حقوق الغوبري الذي تصرف بدافع إيثاري لحماية ممتلكات عسكرية، لكن انتهى به الأمر تحت الاحتجاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى