أسواق الأسهم الخليجية تغلق على ارتفاع مع تفاؤل المستثمرين بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج على ارتفاع، مستمرة في تحقيق المكاسب التي بدأت في الجلسة السابقة. يعود التفاؤل في الأسواق إلى آمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إعلان واشنطن عن وقف كامل للتجارة البحرية مع إيران.
في هذا السياق، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية استئناف المحادثات مع طهران قريبًا، وطلب من وسائل الإعلام ترقب “يومين مذهلين”. كما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بوجود احتمال لوصول وفد باكستاني إلى طهران لنقل رسائل أمريكية، مما يعكس استمرار التواصل بين الدولتين.
سجل مؤشر سوق دبي الرئيسي ارتفاعًا بنسبة 2.6%، مدعومًا بصعود سهم شركة إعمار العقارية بنسبة 3.2%، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.5%. كذلك، شهد سهم العربية للطيران زيادة قدرها 6.5%. في أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% مع نمو سهم شركة الدار العقارية بنسبة 0.6%.
ارتفاع المعنويات في الأسواق انعكس في تصريحات المدير الإداري في “تيكميل” جوزيف ضاهرية، الذي أكد أن تحسن الآمال في الحلول الدبلوماسية ساهم في تعزيز المكاسب في أسواق الأسهم الخليجية.
من جهة أخرى، شهد سوق الأسهم السعودية ارتفاعًا بنسبة 0.9% مع تقدم سهم مصرف الراجحي بنسبة 1% وارتفاع سهم أرامكو بنسبة 0.7%.
فيما يتعلق بالأسعار العالمية، زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 71 سنتًا لتصل إلى 95.50 دولار للبرميل، بعد انخفاض كبير شهدته في الجلسات السابقة. وأكد ضاهرية أن أسعار النفط المرتفعة قد تظل عاملاً داعمًا إذا تراجعت الاضطرابات في الشحن.
على الصعيد الاقتصادي الأوسع، أشار صندوق النقد الدولي إلى تباطؤ النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام، نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.
علاوة على ذلك، سجل مؤشر بورصة قطر ارتفاعًا بنسبة 0.4%، بينما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إجراء أي مفاوضات مع إيران بشأن دفع تعويضات، موضحًا أن مطالب الدوحة تنقلها باكستان والولايات المتحدة.
كما حققت السوق البحرينية ارتفاعًا بنسبة 0.7%، في حين صعد المؤشر العماني بنسبة 0.9% ومؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.7%. خارج الخليج، ارتفعت البورصة المصرية بنسبة 1.5% بفضل نمو سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 2.6%.



