اخبار اليمن

استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز وسط مخاوف أمنية وشروط مشددة من شركات الشحن والتأمين

تدفقت صباح اليوم السبت إشارات استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث عبر أسطول محدود من الناقلات الممر المائي الدولي. جاء هذا التحرك بعد إعلان طهران فتح المضيق أمام السفن التجارية، متزامناً مع هدنة الـ 10 أيام في لبنان. إلا أن مخاوف شركات الملاحة والتأمين لا تزال قائمة، حيث تطلب ضمانات أمنية صريحة قبيل استئناف كامل للحركة.

رصدت بيانات تتبع السفن حركة ملاحية متذبذبة، حيث استطاع أسطول يضم أربعة ناقلات غاز البترول المسال وسفن للمواد الكيميائية العبور من الخليج العربي. في المقابل، أظهرت البيانات عودة ست ناقلات يونانية وهندية، تحمل ثمانية ملايين برميل نفط، بعد تلقي تحذيرات تطلب إذناً مسبقاً من البحرية الإيرانية.

وقد ربطت كبرى شركات الشحن، مثل ميرسك وهاباغ لويد، العودة الكاملة للملاحة بمجموعة من الشروط، من أبرزها التأكد من خلو الممر من الألغام البحرية وتوجيه أوامر عسكرية واضحة. كما تستمر شركات التأمين في دراسة مخاطر العبور، مطالبة بمهلة تتراوح بين 24 إلى 36 ساعة لتقييم الوضع الأمني قبل إصدار موافقات للناقلات.

وفي سياق مواز، بدأت مشاورات في عواصم أوروبية لبناء “مظلة أمان” للمضيق، حيث أبدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استعداد أكثر من 12 دولة للمشاركة في مهمة دولية لحماية الملاحة. من جهته، أشار الرئيس الفرنسي ماكرون إلى إمكانية الاستعانة بقطع بحرية فرنسية للمساعدة في مرافقة السفن وإزالة الألغام. ويطرح عدم تضمين المبادرة الحالية الولايات المتحدة أو إيران تساؤلات حول فعاليتها دون تنسيق مع القوى الفاعلة على ضفتي المضيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى