وزيرة التخطيط اليمنية تبحث سبل تعزيز الشراكة مع منظمات دولية لدعم التعليم وبناء القدرات في اليمن

في العاصمة الأمريكية واشنطن، ناقشت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، خلال اجتماعها مع عدد من المنظمات الدولية سبل تعزيز الشراكة في مجالات التعليم وبناء القدرات المؤسسية بما يخدم أطفال وشباب اليمن.
في لقاء مع الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة، معظم مالك، أشادت الزوبة بنجاح مشروع التعليم الممول من البنك الدولي والذي تم بالتعاون مع الحكومة اليمنية. وأكدت على ضرورة الإسراع في إطلاق المرحلة التالية من هذا المشروع، مشددة على أهمية تطوير قدرات وزارة التربية والتعليم لدورها المحوري في إدارة المشاريع التعليمية وصياغة السياسات ذات الصلة.
من جهته، أبدى معظم مالك التزام منظمة إنقاذ الطفولة طويل الأمد في اليمن، مشيراً إلى أنه يجب اعتماد أدوات تنموية تتماشى مع الظروف التي تمر بها البلاد، بدلاً من التركيز فقط على التمويل الإنساني.
في إطار منفصل، دعت الزوبة خلال اجتماعها مع السفيرة غريتا هولتز، رئيسة منظمة أميديست، إلى توسيع برامج المنظمة لتشمل بناء قدرات موظفي الخدمة المدنية في المؤسسات الحكومية. وقدمت مقترحاً لتقديم دورات لغة إنجليزية متخصصة، مؤكدة أهمية ربط هذه البرامج بمشاريع البنك الدولي لتنمية القدرات المؤسسية.
واستعرضت السفيرة هولتز استعداد منظمة أميديست لتوسيع نطاق عملها في عدن، مؤكدة إمكانية نقل تجربتها الناجحة في تدريب الدبلوماسيين إلى اليمن، مما يعكس استعداد المنظمات الدولية لدعم جهود الحكومة اليمنية في مجالات التعليم والتوظيف وحماية الأطفال.
أكدت الوزيرة الزوبة على أن التعليم وخلق فرص العمل وحماية الطفولة تعتبر من أولويات الحكومة اليمنية، مما يعكس التزامها بتطوير مستقبل أفضل للشباب في البلاد.



