الجيش الأمريكي يدرس اعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز

يعتزم الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات لاعتراض ناقلات نفط يُشتبه في ارتباطها بإيران في المياه الدولية خلال الأيام القادمة، مما قد يزيد من حدة التوتر في ممرات الشحن الحيوية بالخليج. وتخطط القوات الأمريكية للصعود على متن السفن التجارية والسيطرة عليها، وفقًا لمصادر مطلعة ذكرتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، دون أن تصدر وزارة الدفاع الأمريكية أي تعليق على هذه الخطط.
وفي تطور آخر، أعلنت إيران عن إعادة إغلاق مضيق هرمز بعد يوم واحد من استئناف الملاحة فيه، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار الرد على الضغوط الأمريكية. يُعد المضيق بمثابة نقطة مرور أساسية لنقل النفط والغاز في العالم.
وقد أظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن ثماني ناقلات للنفط والغاز عبرت المضيق خلال فترة فتحه القصيرة، قبل إغلاقه مجددًا. ووردت تقارير من هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تفيد بأن إحدى الناقلات تعرضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية أثناء عبورها للمضيق، حيث أبلغ القبطان عن اقتراب زورقين تابعين للحرس الثوري على بعد حوالي 37 كيلومترًا شمال شرقي سلطنة عُمان.
كما أشارت الهيئة إلى أن الزورقين أطلقا النيران دون أي تحذيرات عبر أجهزة الاتصال، ولكن لم تُسجل إصابات على الفور. في حادث آخر، تلقت الهيئة تقريرًا عن إصابة سفينة شحن بمقذوف غير معروف في المنطقة نفسها، مما أدى إلى أضرار طفيفة في بعض الحاويات.
في حادث منفصل، أفادت شركة أمن بحري بوقوع حادث ثالث حيث أبلغت سفينة سياحية ترفع علم مالطا عن اقتراب زوارق منها أثناء عبورها المضيق قرب السواحل العمانية.
تجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز شهد اضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مما أدى إلى تراجع كبير في حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.



