اخبار اليمن

محادثات إسلام آباد تحت الغموض بعد تردد إيران وتهديدات ترامب بشن هجوم على البنية التحتية الإيرانية

بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه وفد بلاده إلى إسلام آباد، خيم الغموض على مصير المحادثات المرتقبة بفعل عدم حسم إيران لموقفها من المشاركة. وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن طهران لم تتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن، مرجعةً ذلك إلى “استمرار الحصار البحري” المفروض على موانئها وسفنها.

وتأتي هذه الخطوة المترددة من إيران بعد تصريح ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، حيث أشار إلى اتفاق اعتبره “عادلاً ومعقولاً للغاية”. وهدد ترامب صراحة بأن الرفض الإيراني للعروض الأمريكية سيقابل بتدمير “كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران”. وأكد أن ممثليه سيكونون في إسلام آباد مساء الغد لبدء الجولة المفاوضات التي تعتبر حاسمة لإنهاء الأزمة.

تظهر هذه التصريحات المتناقضة حالة من “عض الأصابع” بين طهران وواشنطن، حيث تسعى الأخيرة لفرض شروطها تحت التهديد، بينما تربط طهران مشاركتها في المحادثات بفك الحصار البحري، الذي تعتبره انتهاكاً لاتفاقيات التهدئة. وتواجه الوساطات الباكستانية تحديات كبيرة لضمان حضور الوفد الإيراني وتفادي التصعيد نحو مواجهة عسكرية شاملة كما حذرت واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى