الرئيس العليمي يعبر عن غضبه ويصدر توجيهات حاسمة لوقف استخدام الطيران المسير ضد المدنيين في الوازعية

شهدت محافظة تعز توتراً أمنياً حاداً بعد أن أقدم مسؤول عسكري كبير على تصرفات غير مسؤولة، دفعت الرئيس رشاد العليمي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. الرئيس، المعروف بحكمته، عبر عن غضبه على تصرفات العميد طارق صالح، مشدداً على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات من قرى مديرية الوازعية.
توجيهاته تضمنت سحب العناصر العسكرية والأسلحة الثقيلة، وذلك في سياق حماية المدنيين وتهدئة الأوضاع. كما أمر الرئيس العليمي بفتح تحقيق في الأحداث الأخيرة التي أدت إلى استشهاد برهان علي جابر، نجل قائد المقاومة الشعبية في الوازعية، إثر هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منازل المدنيين.
الرئيس العليمي، الذي يتحمل مسؤولية حماية أرواح اليمنيين، كان قد تلقى تقارير موثقة حول استخدام الطائرات المسيرة في استهداف المدنيين، مما دفعه لاتخاذ موقف صارم. رغم ولاء طارق صالح، فإن الخطأ الذي ارتكبه يستدعي التفكر في المحيطين به وضرورة الاستعانة بأشخاص يقدمون المشورة الصحيحة والمخلصة.
الخطوات التي اتخذها العليمي تعكس التزامه بحماية حقوق المواطنين وضمان أمنهم، في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد. وتبقى دعوته إلى تركيز efforts على الجبهات القتالية ضد الحوثيين بدلاً من تصعيد التوترات الداخلية.



