أزمة وقود خانقة في شبوة بسبب احتجاز ناقلات النفط وفرض جبايات جديدة

تشهد محافظة شبوة أزمة متزايدة في المحروقات، حيث تم احتجاز عشرات ناقلات الوقود المحملة بالمشتقات النفطية عند المدخل الشمالي لمدينة عتق. وتربط الطريق بين عتق والعبر، وتُعزى هذه الاحتجازات إلى محاولات سلطات شبوة فرض جبايات إضافية تصل إلى 70 ريالًا على كل لتر من الوقود.
يعاني السكان من أزمات خانقة في توفير الوقود، مما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في الأسعار، حيث يعكس الوضع عدم قدرة السلطات على التعامل مع الأوضاع المعيشية الصعبة. وقد أكد ناشطون أن احتجاز الناقلات يفاقم معاناة الناس، ويهدد بدوره حركة النقل والخدمات الأساسية في المحافظة.
اعتبر ناشطون أن فرض رسوم جديدة في ظل الظروف الحالية يكشف عن تجاهل تام للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون. وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة إضافية في أسعار الوقود والسلع الأساسية، مما سيزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر.
كما حمّل الناشطون محافظ شبوة، عوض محمد ابن الوزير، وشركة النفط في شبوة المسؤولية عن تفاقم تلك الأوضاع. وقد طالب هؤلاء بالإفراج الفوري عن الناقلات المحتجزة، ووقف الإجراءات التي يصفونها بالجبائية التي تواصل استنزاف المواطنين. وحذروا من إمكانية حدوث موجة من الغضب الشعبي إذا استمرت هذه السياسات التي تزيد من حدة الأزمات الاقتصادية.



