اختطاف الشاب يونس الشجاع في إب وسط تصاعد المخاوف من حملة الحوثي للتضييق على المواطنين

شهدت مدينة إب اليمنية توتراً أمنياً ملحوظاً مساء اليوم، حيث اقتحمت عناصر مسلحة تابعة لجماعة الحوثي منزل المواطن يونس الشجاع. ونتج عن هذا الاقتحام اختطافه بشكل عنيف واقتياده إلى مكان غير معلوم، مما يزيد من المخاوف بشأن التصعيد المستمر في حملة التضييق التي تشنها المليشيا في المنطقة.
مصادر محلية أفادت بأن عناصر الحوثي تحركت بأطقم عسكرية وفرضت طوقاً أمنياً شديداً حول المنزل قبل أن تتوغل بداخله، دون أن تراعي حرمة المنزل وأمن ساكنيه. وقد تضمن الاقتحام ترويع عائلة الشاب وتفتيشاً دقيقاً، حيث أُخرج يونس من المنزل تحت تهديد السلاح واقتيد لمكان احتجاز لم يُعرَف بعد.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الاختطاف تمت بشكل تعسفي، حيث لم تُقدَّم أي مذكرة قضائية تبرر الاعتقال، كما لم تكشف العناصر المسلحة عن التهم الموجهة للشاب أو الجهة الأمنية التي تحتجزه. يأتي هذا الحادث ضمن تصاعد الاحتقان والغضب الشعبي في إب، التي تشهد في الآونة الأخيرة حملات مداهمات واختطافات تطال ناشطين وصحفيين ومواطنين عاديين.
في ظل هذه الأوضاع، يتجاهل الأمن التابع للجماعة مطالبات حقوقية وإنسانية بالإفراج عن المختطفين أو حتى الإفصاح عن مصيرهم ومواقع احتجازهم. هذه الأجواء أدت إلى انتشار حالة من الرعب والترهيب بين سكان المدينة.



