اخبار اليمن

التوترات تتصاعد حول سفر وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض بعد تغييرات مفاجئة في توجيهات المشاركة والمخاوف من تدخلات إماراتية

وصلت دعوة من الرياض إلى المجلس الانتقالي اليمني لحضور وفد يضم خمسة أشخاص، بينهم رئيس المجلس. في البداية، تم إصدار رسالة تسمح لقيادات المجلس بإرسال صورة جواز سفرهم إذا كانوا يرغبون في المشاركة بشكل طوعي. لكن الأمور تغيرت في اليوم التالي حيث أُرسلت رسالة جديدة تطالب الجميع بإرسال صور جوازاتهم بشكل إلزامي، مما أدى إلى اعتذار بعض القيادات التي رأت أن الوضع يتطلب بقاءهم في عدن.

رغم تلك الاعتراضات، جاء التوجيه بأن جميع الأفراد ملزمون بالسفر مع رئيس المجلس. وعندما اقترب موعد الرحلة، استعد الجميع للمغادرة، لكن طائرة الوفد انتظرت أكثر من ساعة انتظارًا لوصول رئيس المجلس. وقد أعرب بعض أعضاء الوفد عن استيائهم من عدم إبلاغهم بالتغيرات التي حدثت.

عند وصول المعلومات إلى الرياض بعدم وجود رئيس المجلس ضمن الوفد، بدأت الأمور تأخذ منعطفًا مختلفًا. المعلومات وردت قبل إقلاع الطائرة من عدن، وتبين أن هناك اتفاقًا بين دولتي التحالف (السعودية والإمارات) يتعلق بتسليم الإمارات كافة أعمالها في اليمن. وعندما أدرك السعوديون أن الوفد قد غادر دون رئيس المجلس، بدأوا يتساءلون عن الأسباب وراء هذا التغيير.

التصريحات تشير إلى أن هناك دوافع قد تكون قادمة من الإمارات، وبدأت الشكوك تستدعي إجراء تحقيق حول أعضاء الوفد لفهم ما كان يجري في اللحظات الأخيرة. التركيز كان على معرفة مكان رئيس المجلس وما إذا كان لا يزال في عدن أو توجه إلى مكان آخر.

التحليلات تشير إلى أن الإجراءت التي اتخذت بحق الزبيدي وحل المجلس الانتقالي كانت رد فعل على إخلال الإمارات بالتزاماتها. تمت هذه الإجراءات بعد التحوال الأخير من الزبيدي إلى خارج عدن. الأسئلة لا تزال مطروحة حول سبب قرار الزبيدي بإلزام جميع القيادات بالسفر إلى الرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى