تفاقم التوتر في الجوف بعد دعوة قبائل دهم للاحتشاد رداً على تعنت الحوثي في الإفراج عن الشيخ الحزمي

شهدت محافظة الجوف مؤخراً تصعيداً ملحوظاً بعد إعلان قبائل “دهم” النفير العام استجابةً لتعنت جماعة الحوثي في الإفراج عن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي. ووفقاً لمصادر قبلية، انتهت المهلة التي منحتها القبائل للجماعة دون استجابة، ما أدى إلى تجمع كبير للقبائل في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، مما يثير المخاوف من انفجار الأوضاع عسكرياً.
حاولت الوساطات الحوثية إقناع القبائل بوقف التصعيد، إلا أن قبيلة دهم تمسكت بمقترحها الذي يقضي بإطلاق سراح الشيخ “فدغم” مقابل رهينتين وعشر سيارات كضمانة. ولكن الحوثيون قابلوه بالرفض، مما اعتبرته القبائل بمثابة إهانة للأعراف القبلية.
في تطور ميداني خطير، هدد الحوثيون باستخدام الطيران المسيّر لاستهداف تجمعات القبائل. وجاء هذا التهديد ليواجه بمقاومة شديدة من مشايخ دهم. وأظهر الشيخ هادي بن هادي استعداده للتصعيد المسلح ودعا المحتشدين إلى كتابة وصاياهم في حال عدم الإفراج عن الشيخ الحزمي.
من الملاحظ أن حادثة اختطاف الشيخ الحزمي، التي نفذها قيادي حوثي، قد تؤدي إلى تصاعد النزاع بطريقة غير متوقعة. وأكد مراقبون أن أي استهداف للمطارح بالطيران سيكون بمثابة إعلان حرب مفتوحة. تشهد مديرية خب والشعف حالياً حالة من الغضب، حيث تعهدت القبائل بعدم مغادرة مواقعها حتى يعود الشيخ “فدغم” إلى بيته، رافضين سياسة الإذلال التي تمارسها الجماعة.



