مأرب تشيع 10 ضحايا من أسرة واحدة في فاجعة احتراق منزلهم والمجتمع يستنجد بالدعم للناجين

شهدت مدينة مأرب اليوم مراسم تشييع مؤثرة لعشرة ضحايا من أسرة واحدة، بينهم الوالد والوالدة وثمانية من أبنائهم، الذين توفوا في حادث حريق دمر منزلهم بشكل كامل. القتلى هم عبد الإله أحمد قاسم السامدي (50 عاماً) وزوجته فاطمة يوسف صالح (45 عاماً) والتي كانت حاملاً في شهورها الأخيرة، بالإضافة إلى أبنائهم: سينا (18 عاماً)، هنود (10 سنوات)، لينا (8 سنوات)، إدريس (6 سنوات)، تيماء (5 سنوات)، ليان (3 سنوات)، بيان (سنتان)، وجنين في الشهر التاسع.
وفي الوقت الحالي، لا تزال ابنتان من الأسرة، إيناس (13 عاماً) وجنا (3 سنوات)، تعالجان في العناية المركزة نتيجة إصابتهما. كما نجا خمسة من الأبناء الآخرين، وهم منيب ومنير ومتوكّل ومرسي ولؤي، إلا أنهم فقدوا كل ما يملكون بسبب الحريق، بما في ذلك ملابسهم ومقتنياتهم الشخصية.
أثارت هذه الحادثة حزناً عميقاً داخل المجتمع، وقد شعر العديد من الناس بالاستياء جراء ما حدث، مما أدى إلى دعوات عاجلة من أجل تقديم الدعم للأبناء الناجين الذين أصبحوا بلا مأوى أو احتياجات أساسية. تتجه الأنظار الآن إلى الجهات المعنية وفاعلي الخير لمساعدة الأطفال المتبقين وتقديم الدعم الصحي للمصابين في المستشفى.



