مدينة كريتر تواجه كارثة بيئية جراء توقف صندوق النظافة عن رفع مخلفات سوق صيرة للأسماك

تواجه منطقة “سوق وحراج صيرة” في مدينة كريتر أزمة بيئية وإنسانية جراء توقف “صندوق النظافة وتحسين المدينة” عن رفع مخلفات تنظيف وتقطيع الأسماك. وقد أشار عدد من الصيادين والباعة إلى أن هذه الأزمة بدأت نتيجة خلاف مالي حول الرسوم المفروضة على خدمات النظافة.
وأكد المتضررون أن الصندوق امتنع عن جمع المخلفات المتراكمة، مما ساهم في تدهور الوضع البيئي، حيث تتجمع الروائح الكريهة وتزيد من خطر انتشار الأوبئة في واحدة من المناطق الحيوية والسياحية في العاصمة. وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية، يواجه الباعة والمشتغلون صعوبة في دفع الرسوم المقررة.
وطالب المحتجون بتخفيض الرسوم لضمان استمرارهم في العمل وحماية البيئة، مشيرين إلى عدم تلقيهم أي استجابة من الجهات المعنية في المحافظة لحل هذه المسألة. قال أحدهم: “إشكاليتنا مع صندوق النظافة معضلة لم تجد من يلامسها.. نحن نطالب بتخفيض الرسوم لأننا لا نستطيع دفعها.”
ويحذر المراقبون من أن تجاهل هذه الأزمة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على البيئة البحرية والصحة العامة في مدينة كريتر. تزداد الدعوات لإيجاد حلول سريعة لضمان نظافة المدينة، دون تحميل العاملين البسطاء أعباء مالية إضافية تفوق قدرتهم.



