تصعيد قبلي في الجوف إثر اختطاف الحوثيين للشيخ حمد بن فدغم ومطالب بالإفراج الفوري عنه

شهدت محافظة الجوف تصعيدًا قبليًا غير مسبوق ردًا على اختطاف الشيخ البارز حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، من قبل مليشيا الحوثي. استجابة لذلك، دخلت قبائل المنطقة في مرحلة المواجهة المباشرة، حيث أعلنت عن بدء تنفيذ خطوات “عصيان مدني” تدريجي.
تمثلّت التحركات الأولية بإغلاق كافة محطات الوقود الرئيسية في المديرية، بالإضافة إلى منع تزويد الأطقم العسكرية للمليشيا بالمشتقات النفطية. الهدف من هذه الخطوات هو تقويض قدرة الحوثيين على التحرك عسكريًا في المنطقة، وتعتبر بمثابة رسالة ضغط قوية تؤكد على عواقب استمرار احتجاز الشيخ ابن فدغم.
وأوضحت المصادر المحلية أن ما تم اتخاذه من إجراءات يعتبر بداية فقط، إذ تستعد القبائل لخوض مزيد من التصعيد إذا لم تستجب المليشيا لمطالبهم بالإفراج الفوري عن الشيخ الحزمي. وهنا، حذرت المصادر من أن أي تأخير قد يؤدي إلى فوضى تهدد استقرار المنطقة.
القبائل يجددون التأكيد على ضرورة الاستجابة لمطالبهم العادلة، محذرين من أن عواقب عدم الإفراج عن الشيخ قد تكون وخيمة على جميع الأطراف المعنية.



