الإرياني ينتقد بيان بعثة الأمم المتحدة حول الحوثيين ويطالب بتصحيح المصطلحات المستخدمة

وجه وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، انتقادات لاذعة لبيان بعثة الأمم المتحدة إلى بلاده، مشيراً إلى أن استخدام تعبيرات “غير منضبطة” لتمثيل جماعة الحوثي يعتبر انتهاكًا للمعايير القانونية المحددة في قرارات مجلس الأمن. وأوضح الوزير عبر منصة “إكس” أن قرار مجلس الأمن رقم (2216) الصادر في عام 2015 يمثل الإطار القانوني الذي يحدد الطبيعة الانقلابية للحوثيين.
وأشار الإرياني إلى أن استمرار المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، في استخدام مصطلحات جغرافية أو سياسية بديلة يمثل انزلاقاً لغوياً، يمنح الحوثيين غطاءً يخفف من تصنيفهم ككيان غير شرعي. وأكد أن الحياد الذي ينبغي أن تتبناه الأمم المتحدة يجب أن يكون معبراً عن الالتزام الصارم بمبادئ الشرعية الدولية، وليس مجرد تبني لمفاهيم الأطراف الانقلابية.
وطالب الوزير بتعديل الخطاب الأممي ليتوافق مع قرارات مجلس الأمن لتعزيز جهود السلام. جاء ذلك في سياق بيان للبعثة الأممية أكدت فيه على لقاء غروندبرغ بكبير مفاوضي أنصار الله، محمد عبدالسلام، لمناقشة قضايا تتعلق بمفاوضات “عمّان” بشأن المحتجزين.
كما شدد غروندبرغ على أهمية الإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفاً أممياً محتجزين، مما اعتُبر أولوية قصوى. وتتمسك الحكومة اليمنية بأهمية استخدام المصطلحات الخاصة بالقرارات الدولية، مثل “مليشيا” و”انقلاب” و”غير شرعية”، في الخطابات الرسمية للأمم المتحدة، بينما تحاول البعثة الأممية غالباً استخدام لغة دبلوماسية لتيسير التواصل مع الأطراف الميدانية، وهو ما تنظر إليه الحكومة على أنه “شرعنة” غير مباشرة للانقلاب.



