إصدار حكم بالإعدام في قضية قتل سائق باص يثير مطالبات بتسريع الفصل في قضايا أخرى عالقة

صدر حكم بالإعدام بحق المتهم في قضية مقتل سائق حافلة بميدان الحبيشي، مما لاقى ترحيباً كبيراً من أسرة الضحية والعديد من أفراد المجتمع. وقد اعتبرت هذه السرعة في إصدار الحكم دليلاً على كفاءة القضاء في إنصاف المظلومين وتحقيق العدالة.
وفي الوقت ذاته، أصبح الحكم السريع موضوع تساؤلات بشأن قضايا أخرى ما زالت عالقة لفترة طويلة. من بينها قضية مقتل الشابة فاطمة، المعروفة إعلامياً بـ”قتيلة توب سنتر”، التي تعود أحداثها إلى العام 2023.
أسرة الضحية أكدت أن القضية تحتوي على اعترافات وأدلة مصورة، غير أن الحكم لم يُنفذ بعد، مما زاد من معاناة ذويها. ورفض والد الضحية ما يُروج حول قبوله بالدية، واعتبرها شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأعربت العائلة عن مناشدتها للنائب العام وللجهات المختصة بضرورة إعادة النظر في قضية فاطمة وتحريكها، مشددين على أن تحقيق العدالة يجب أن يكون سريعاً، ويعتبر مطلباً إنسانياً ومجتمعياً ضرورياً.



