اجتماع عبدالعزيز الشيخ يثير غضب الإعلاميين ويعزز تساؤلات حول تحقيق الكفاءة المؤسسية

عقد اليوم عبدالعزيز الشيخ، أحد الأقارب العائليين للقائد عيدروس الزبيدي، اجتماعًا مع كوادر قطاع الإذاعة والتلفزيون في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل. وقد أثار هذا الاجتماع حالة من الغضب والاستهجان بين الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث تساءل الكثيرون عن دوافع التقاء شخصيات غير رسمية مع كوادر تعمل في مجال حساس.
وكشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع تناول مجموعة من الملفات المتعلقة بتطوير الأداء الإعلامي، إلا أن النتيجة كانت غامضة، إذ لم يتم الكشف عن أي تفاصيل تخص القرارات أو التوصيات التي تم التوصل إليها. مما أضاف المزيد من التساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذا اللقاء، وزاد من حالة عدم اليقين حول توجّهات المجلس.
كما شهدت الساحة الإعلامية نقاشات محتدمة حيث عبر عدد كبير من الإعلاميين والناشطين عن استياءهم، مشيرين إلى أن مثل هذه التحركات تعكس “تعميق نفوذ القرابة” وتهميش المؤسساتية القيّمة. واعتبروا أن ممارسات تعيين الأفراد في مواقع قيادية بناءً على العلاقات العائلية قد تؤثر سلبًا على جودة وكفاءة العمل الإعلامي.
وحذرت أصوات عدة من أن استمرار مثل هذه التوجهات قد يؤدي إلى تدهور كفاءة المؤسسة وطبيعة أدائها. ودعا معلقون إلى إعادة النظر في مبدأ الكفاءة والجدارة كأساس لأي استراتيجيات إعلامية تهدف إلى خدمة القضية الجنوبية.
ورغم الانتقادات المتزايدة، لم تصدر أي تصريحات رسمية من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي حول هذا الموضوع أو تقديم رؤيته لإدارة القطاع الإعلامي بشكل أفضل، مما ترك علامات استفهام حول اتجاهات المستقبل في ظل هذه الأجواء المتوترة.



