انطلاق ورشة ختامية لدراسة سلاسل القيمة لمصائد الأسماك في عدن لتعزيز استدامة القطاع السمكي

عُقدت في العاصمة المؤقتة عدن الورشة الختامية لمشروع دراسة سلاسل القيمة لمصائد الأسماك، بمشاركة واسعة من المختصين وممثلي الجهات المعنية. يأتي هذا المشروع في إطار جهود مدعومة من البنك الدولي، ويهدف إلى تعزيز الاستدامة في قطاع صيد الأسماك في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، بما في ذلك محافظة سقطرى.
تناولت الورشة، التي شهدت حضور ممثلين من الجهات المانحة ومنظمات دولية عبر الاتصال المرئي، مجموعة من التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي. ومن أبرز القضايا التي تم مناقشتها كانت ضرورة تعزيز الاستدامة وتحقيق التنمية المرجوة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
وأكد غازي لحمر، وكيل وزارة الثروة السمكية لقطاع الإنتاج والتسويق، على أهمية هذه الدراسة في تحسين كفاءة القطاع وزيادة مخرجاته. وأشار إلى أن سلاسل القيمة في مصائد الأسماك تمثل أحد الأسس المهمة لتطوير القطاع، الذي يسهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني.
وتطرق لحمر إلى التحديات التي يواجهها sector، مع التركيز على المشكلات المتعلقة بمرحلة ما قبل الحصاد، مثل ارتفاع أسعار الوقود وأزمة الكهرباء، وأثر ذلك على الصيادين والسلسلة الإنتاجية برمتها.
وقال القائمون على هيئات المصائد السمكية إن تطوير البنية التحتية لموانئ الإنزال السمكي وتحسين خدمات ما بعد الحصاد يعتبران من الأولويات. كما دعوا إلى دعم الصيادين وتوفير الموارد الأساسية للإنتاج، خاصة في ظل التكاليف التشغيلية المرتفعة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الهيئات المختلفة لتحسين فعالية إدارة الموارد البحرية وضمان الاستدامة.



