اخبار اليمن

اللواء البحسني يكشف تفاصيل معركة الوجود في حضرموت والجهود لتعزيز الأمن والاستقرار

كشف اللواء الركن فرج سالمين البحسني عن تفاصيل المرحلة الحاسمة بعد تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة، مقدماً وصفًا لهذه المرحلة بأنها “معركة الوجود”. وتطلبت هذه المرحلة تضحيات كبيرة وجهودًا مؤسسية متكاملة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار.

أكد البحسني على الضغوط التي تلت التحرير، بما في ذلك العمليات الانتحارية التي استهدفت مراكز حيوية والعمليات العسكرية التي استهدفت معاقل الإرهابيين في “وادي المسيني”، إضافةً إلى حملة “الجبال السود”، والتي أسفرت عن تقويض التهديدات الإرهابية بشكل فعال.

استعرض البحسني جهود إعادة تأهيل المنطقة العسكرية الثانية، حيث تم إنشاء معسكرات استراتيجية جديدة مثل معسكر دوعن وقارة الفرس. كما تم تأسيس مؤسسات تعليمية وتدريبية نوعية، بما في ذلك “كلية الشرطة” و”مدرسة الفقيد علي سعيد الحيقي للتدريب القتالي”، لتعزيز القدرات الأمنية.

شملت الخطط التنموية العسكرية أيضًا إنشاء مستشفى عسكري وترميم المؤسسات الأمنية والسجون. كما تم دعم الشرطة المدنية بمعدات حديثة، حيث تم تزويدها بـ 376 آلية من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأبرز البحسني أن هذه الإنجازات ليست محض صدفة، بل هي نتيجة لعقيدة عسكرية راسخة وإرادة وطنية تهدف إلى إحداث تحول في حضرموت من حالة الانهيار إلى بناء مؤسسات الدولة المستقرة.

في ختام حديثه، أكد البحسني أن ما تحقق في ساحل ووادي حضرموت يعد نموذجًا ناجحًا في إدارة الأمن والبناء المؤسسي، مشددًا على أن مسيرة التنمية مستمرة لضمان أن تبقى حضرموت حصنًا منيعًا ومستقرًا لأبنائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى