الافراج عن التربوي علي يحيى عاطف بعد احتجاز تعسفي دام أسبوعاً على يد مليشيا الحوثي في محافظة عمران

أفرجت مليشيا الحوثي عن التربوي علي يحيى عاطف بعد احتجازه التعسفي الذي استمر نحو أسبوع في سجن احتياطي بمحافظة عمران، وذلك وسط مخاوف حول مصيره. جاء الإفراج نتيجة لضغوط مجتمعية وقبلية كبيرة، تزامنت مع تنديد إعلامي واسع النطاق، بعد أن تمت عملية اختطافه بشكل مفاجئ من منزله في مديرية خمر.
وذكرت مصادر محلية أن الحملة الأمنية ضد عاطف كانت مدفوعة من قبل المدير المعين لأمن المديرية، منصور الحمزي، الذي قدم بلاغات كيدية ضده. ويُعتقد أن السبب وراء هذه الاعتقالات هو الانتقادات العلنية التي وجهها عاطف لدورات الثقافة والمراكز الصيفية التي تنظمها الجماعة، والتي يراها الكثيرون أدوات لاستقطاب الأطفال وتغذية الفكر المتطرف.
ويعتبر عاطف من الأوجه المعروفة في الساحة التربوية بمدينة عمران، حيث أمضى أكثر من عشرين عاماً في خدمة التعليم كموجِّه في مكتب التربية. شهدت مسيرته العديد من الاستدعاءات الأمنية والمضايقات من قبل الأجهزة التابعة للمليشيا.
تسلط هذه الواقعة الضوءَ على تزايد الضغوط الموجهة ضد الكوادر التعليمية والنشطاء في مناطق سيطرة الحوثي، خاصة أولئك الذين يعبرون عن اعتراضهم على الأنشطة الفكرية والسياسية المفروضة في المؤسسات التعليمية. هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن حرية التعبير ومستقبل التعليم في تلك المناطق.



