غرق شابين في سد “حواري” شمالي محافظة عمران وسط تحذيرات من مخاطر السباحة في الحواجز المائية

لقي شابان في العشرينيات من عمرهما مصرعهما غرقاً في سد “حواري” بمديرية حوث شمالي محافظة عمران، في واقعة أليمة تضاف إلى سلسلة حوادث الغرق المتكررة في المناطق التي تمتلئ بالمياه نتيجة الأمطار.
وأكدت مصادر محلية أن الأهالي عثروا على الجثتين وهما تطفوان بالقرب من السد، مما دفع المواطنين للتفاعل بسرعة من أجل انتشالهما وإرسالها إلى المستشفى. ويعتقد أن الضحيتين غرقا أثناء محاولتهما السباحة، حيث تشير الدلائل إلى أنهما قد توفيا تباعاً، ربما بسبب جهود أحدهما لإنقاذ الآخر أو بسبب عمق المياه ووعورة قاع السد.
وتم إيداع الجثتين في ثلاجة مستشفى مديرية حوث، بينما تعمل الجهات المختصة على تحديد هويتهما والإعلام بذلك لعائلتيهما، إذ لم تكن بحوزتهما أي وثائق تثبت هويتهما أثناء وقوع الحادث.
مع بدء موسم الأمطار وزيادة مستويات المياه في السدود والحواجز المائية، تزداد التحذيرات من مخاطر هذه المواقع التي تتحول إلى “مصائد للموت” في الأرياف اليمنية. تسجل المحافظات الجبلية سنوياً عشرات الضحايا، معظمهم من الأطفال والشباب، الذين يتعرضون للغرق أثناء السباحة في المياه العميقة أو الطينية، التي تفتقر لأبسط معايير السلامة، بالإضافة إلى غياب فرق الإنقاذ المتخصصة.



