القاضي يحذر من حملات التحريض ضد حزب الإصلاح ويدعو لتوحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات اليمنية

حذر شوقي القاضي، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح وعضو مجلس النواب، من خطورة الحملات التي تستهدف الحزب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وأكد أن هذه الحملات ليست مجرد صراع سياسي، بل تهدف إلى تمرير أجندات تهدد النسيج الوطني في اليمن.
وأوضح القاضي أن الهدف الأساسي لهذه الحملات هو تقويض الوحدة اليمنية. وأشار إلى أن حزب الإصلاح، جنبًا إلى جنب مع المؤتمر الشعبي العام والقوات المسلحة، يمثلون “صمام أمان” للسيادة الوطنية. ولفت إلى أن إضعاف هذه القوى قد يؤدي إلى تفكيك البلاد وفتح الباب لمشاريع التقسيم.
وأضاف القاضي أن هناك هدفًا آخر يتمثل في عرقلة جهود مكافحة مليشيا الحوثي وإعاقة استعادة الشرعية، مما يسهم في إطالة أمد الصراع. وأبرز أن المملكة العربية السعودية تستهدف أيضًا من خلال هذه الحملات؛ نظرًا لشراكتها القوية مع اليمن في مواجهة التحديات.
وأشار القاضي إلى أن إضعاف حزب الإصلاح سيؤدي إلى اختلال توازن القوى في اليمن، مما قد يمنح أطرافًا أخرى نفوذًا أكبر قد لا يصب في مصلحة الاستقرار الإقليمي. ودعا سياسيي البلاد إلى توحيد الصف الوطني وترك الخلافات الشخصية جانبًا لمواجهة التحديات التي تهدد مستقبل البلاد.
تأتي تصريحات القاضي في وقت تتداول فيه أنباء عن نوايا أمريكية لتصنيف الحزب كمنظمة إرهابية، بدعم من الإمارات، في حين يستعد الحزب للدفاع عن نفسه ضد هذه الاتهامات.



