بحث تعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين اليمن وألمانيا وفتح “البيت الألماني” في عدن

بحث وزير الثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مطيع دماج، مع السفير الألماني في اليمن، توماس شنايدر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والسياحة. جاء اللقاء في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن جهود الحكومة لتعزيز دور المؤسسات الثقافية في مواجهة التحديات الراهنة.
ناقش الطرفان الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع السياحي بالمحافظات المحررة، حيث تمثل هذه الفرص عنصرًا رئيسيًا في تنشيط العمل الثقافي والسياحي. كما تم تناول أهمية حماية الآثار والمتاحف والحفاظ على المدن التاريخية، وهو الأمر الذي يتطلب دعم هيئات ومؤسسات ثقافية مختلفة.
وأعرب الوزير دماج عن التزام وزارته بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل حماية وتنظيم التراث الثقافي. وتطرق الاجتماع إلى الوضع البيئي والسياحي في جزيرة سقطرى، حيث دعا الوزير إلى تنفيذ برامج ومشاريع تسهم في استعادة المكانة السياحية للجزيرة.
تضمنت المناقشات أيضًا إمكانية فتح “البيت الألماني” في عدن، وسبل التعاون مع المركز الألماني للآثار، بالإضافة إلى بحث إمكانية إقامة شراكات مع المتاحف الألمانية من أجل تبادل الخبرات وتعزيز الحفاظ على الموروث الثقافي.
من جانبه، أكد السفير توماس شنايدر على أهمية العوامل الثقافية في تعزيز العلاقات بين البلدين، وأبدى استعداد ألمانيا لدعم هذا القطاع بما في ذلك دعم المؤسسات الثقافية في المناطق المحررة، بحضور نائبة السفير، صوفيا هيرتسبيرغ.


