قادة مجلس التعاون الخليجي يؤكدون على ضرورة التصدي للاعتداءات الإيرانية خلال اللقاء التشاوري في جدة

عقد قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم في جدة، اللقاء التشاوري التاسع عشر برئاسة محمد بن سلمان، استجابةً لدعوة من سلمان بن عبدالعزيز. تناول الاجتماع الأوضاع الإقليمية الحالية، خاصة التصعيدات في المنطقة والاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن.
خلال الاجتماع، أعرب القادة عن إدانتهم القوية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المنشآت المدنية والبنية التحتية في دول المجلس، مشددين على أنها تؤثر سلباً على السيادة الوطنية وتخالف القوانين الدولية، مما أدى إلى تدهور الثقة مع إيران. وأكدوا على أهمية بناء مسار دبلوماسي من أجل حل الأزمات الإقليمية الحالية.
كما أكد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مبرزين مبدأ التضامن بين الدول الأعضاء. وقد أشاروا إلى أن أي اعتداء على أحد دول المجلس يُعتبر اعتداءً على الجميع، وفقاً لاتفاقية الدفاع المشترك.
من جهة أخرى، أشاد القادة بكفاءة القوات المسلحة لدول المجلس في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مشددين على قدرتها في حماية أمن الدول الأعضاء، ومعالجة آثار الأزمات، بما في ذلك إعادة تأهيل المنشآت الحيوية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أبدى القادة رفضهم للإجراءات التي قد تعيق الملاحة، مؤكدين على ضرورة استعادة حرية الملاحة وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل فبراير 2026.
واختتم الأمين العام بتأكيد القادة على الحاجة إلى الإسراع في مشاريع التكامل الخليجي، بما في ذلك تنفيذ مشروع السكك الحديدية الخليجية وتعزيز الربط الكهربائي. كما تم الإشارة إلى أهمية إنشاء مخزون استراتيجي خليجي وتعزيز التعاون العسكري، بما في ذلك تطوير منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.



