تصاعد جرائم القتل في الضالع نتيجة التفكك الاجتماعي وغياب الأمن

تشهد محافظة الضالع زيادة ملحوظة في جرائم القتل، حيث وقعت جريمتان منفصلتان في منطقتين مختلفتين من نفس المحافظة.
في منطقة “الدرب”، قُتل الشاب “الزريقي” على يد صديقه “ابن حيمد” في محطة “الأزارق”، والتي ترجع أسباب الجريمة إلى خلافات أسرية بسيطة. استدرج القاتل المجني عليه من منطقة “مريس” إلى مدخل “الأزارق”، حيث قام بتنفيذ جريمته بشكل وحشي قبل أن يفر هاربًا. ومع ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية المتمثلة في “طقم النقطة” من التحرك بسرعة بعد تلقي البلاغ، حيث نجحت في ملاحقته والقبض عليه فوق جسر “متمم”.
وفي حادثة أخرى، قُتل الجندي “عبدالحميد موسى القزعي” على يد شقيقه الأصغر “صالح”، وذلك نتيجة مشادة نشبت بينهما خلال جلسة لتقسيم تركة الأسرة في مديرية “الشعيب”. وبعد ارتكابه الجريمة، هرب الجاني، بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها للقبض عليه.
تدل هذه الحوادث المتزايدة في الضالع على تفاقم المشكلات الاجتماعية والتفكك الأسري، بالإضافة إلى غياب دور الأجهزة القضائية والأمنية في التصدي لهذه الجرائم.



