شاب يبيع كليته مقابل الإفراج عن والده المختطف في سجون الحوثي بعد سنوات من المعاناة

أعلن الشاب سلطان القشيبي عن استعداده لبيع كليته مقابل الإفراج عن والده، حمود أحمد القشيبي، المحتجز في سجون جماعة الحوثي منذ نحو عشر سنوات. ومن خلال منشور على فيسبوك، أوضح سلطان، وهو الابن الوحيد لوالده، أن والده لا يزال محتجزًا رغم انتهاء فترة الحكم دون أي تهمة قانونية تعزز استمرار احتجازه.
أكد سلطان استعداده التام للخضوع للفحوصات الطبية وإجراء عملية نقل الكلية لأي جهة تضمن الإفراج عن والده، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء بعد فشل محاولات عدة، بما في ذلك الوساطات القانونية التي لم تنجح في إنهاء معاناة عائلته. وأكد الشاب أن خطوة بيعه كليته ليست من باب الاستعطاف، بل نتيجة يأس مطلق، حيث اعتبر أن حياة والده أغلى لديه من صحته.
وجّه سلطان نداءً استغاثيًا إلى كل من يستطيع المساعدة، طالبًا منهم إيصال صوته للجهات المعنية في محاولة أخيرة لإنهاء هذه المأساة التي استمرت لفترة طويلة. يتمحور هذا الحدث حول الظروف الإنسانية القاسية التي تعاني منها عائلات المختطفين، حيث تبرز المعاناة النفسية والاجتماعية التي تضطر بعض الأقارب لاتخاذ خطوات يائسة، بما في ذلك تقديم تضحيات جسيمة في سبيل حرية ذويهم.



