بيان عبدالناصر الوالي يعيد إشعال الجدل حول مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي من الرياض

أثار بيان القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالناصر الوالي، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية بعد صدوره من الرياض. البيان تضمن مواقف اعتبرها بعض المراقبين تحدياً لقرارات رسمية تتعلق بإعادة هيكلة المجلس أو حله.
أكد الوالي على “التفويض الشعبي الممنوح للمجلس الانتقالي” مشيراً إلى حق المواطنين في التعبير عن قضيتهم. واعتبر الوالي أن المجلس يمثل الخيار الشعبي الأوحد في القضية الجنوبية، ما يعكس رغبته في استعادة الزخم السياسي للمجلس.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية، مشيراً إلى أهمية تعزيز التوافق الداخلي بين مكونات الحراك الجنوبي. وفي إشارة لضمان الشراكة مع دول التحالف العربي، اعتبر الوالي أن هذه الشراكة تمثل حاجة استراتيجية، مما يهدف إلى طمأنة الأوساط الإقليمية بشأن البيان.
دعا الوالي أيضاً إلى إعادة صياغة الترتيبات الدستورية والسياسية بمشاركة إقليمية ودولية، منتقداً التجارب السياسية السابقة منذ الوحدة اليمنية. المراقبون اعتبروا أن مضمون البيان يعكس انقساماً عميقاً داخل المشهد السياسي للمجلس، وسط مخاوف من استمراره ككيان موحد.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو الإقليمية على البيان، مما يترك المجال مفتوحاً لتفسيرات متعددة حول دوافعه وتوقيته.



