أحداث متصاعدة في شبوة بعد رفض العميد أصيل بن رشيد قرار إقالته ونقل قيادته للواء الرابع مشاه

في تطور لافت في محافظة شبوة، كشف الناشط ياسر الصايلي عن تفاصيل الأحداث التي شهدتها المنطقة مؤخرًا. ويشير الصايلي إلى أن النزاع بدأ عندما أصدر أبو زرعة المحرمي قرارًا في مارس الماضي بإقالة العميد أصيل بن رشيد من قيادة اللواء الرابع مشاه، ونصب بدلاً منه صالح عبدالعزيز المنصوري، وهو ضابط من قوات العمالقة.
ورغم هذا القرار، رفض أصيل بن رشيد الامتثال، ولم يسلم العهدة شاملًا السلاح والآليات ومقر اللواء. كما قام محافظ شبوة، عوض بن الوزير، بدعمه مما مكّنه من البقاء في معسكر الخرامة بمدينة عزان بعد انسحاب بن رشيد وقواته من منطقة عارين.
وفي 21 أبريل، أصدرت النيابة العسكرية في عدن أمرًا بالتحفظ القهري على أصيل بن رشيد لإصراره على عدم الامتثال للقرارات العسكرية المعلنة. وقد تدهورت الأمور بشكل أكثر حدة اليوم، حيث غادر أصيل بن رشيد مع جميع أفراد اللواء بكامل عتادهم معسكرهم في مدينة عزان، وتوجهوا إلى جهة مجهولة، بعد إخلاء جميع النقاط الأمنية في مدينتي عزان وجول الريدة.
يُعتبر أصيل بن رشيد أحد أبرز الشخصيات العسكرية في شبوة. وترتبط علاقاته بشكل وثيق مع عيدروس الزبيدي، مما يعكس تأثيره الكبير في المنطقة ويؤكد على التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها المحافظة في الوقت الراهن.



