تيار استعادة دور المؤتمر يدعو لإنقاذ المؤتمر الشعبي العام من التشتت ويؤكد الالتزام بالشرعية التنظيمية

في إطار محاولة إعادة النشاط الداخلي، أصدر “تيار استعادة دور المؤتمر” بيانه رقم (2) في الثاني من مايو 2026، حيث دعا إلى ضرورة إنقاذ الحزب الشعبي العام من حالة التشتت التي استمرت لمدة ثماني سنوات. حيث أشار التيار إلى أن تغييب دور الحزب وعدم الاستفادة من طاقاته وكوادره الجيدة يضر بالمصلحة الوطنية ويساعد المليشيا الحوثية على تقويض القوى الوطنية وتفكيك مؤسسات الدولة.
أكد البيان أن الحراك المعلن ليس بديلاً أحزابياً، بل يعد جزءاً من الجهود الداخلية لاستعادة الدور الفعّال للمؤتمر وتنشيط مؤسساته المعطلة. وأبدى التيار دعمه للقيادات الحالية في تنفيذ مهامها الطبيعية، وذلك في إطار الحفاظ على الشرعية التنظيمية.
كما أفاد التيار بتلقيه تأييداً واسعاً من قيادات وأعضاء المؤتمر سواء في الداخل أو الخارج، بما في ذلك مناطق تحت سيطرة الحوثيين، مما يظهر رغبة قوية لدى الجماهير في إعادة تفعيل المؤتمر كقوة مؤثرة في الساحة اليمنية.
وفي مواجهة التحديات والهجمات، قرر التيار الابتعاد عن الجدل والردود العاطفية، مع التركيز على ضرورة توحيد الصفوف والتأكيد على استعادة الدولة كأولوية. واختتم البيان بدعوة جميع قيادات المؤتمر لتحمل مسؤولياتهم التاريخية واستعجال صياغة رؤية سياسية موحدة تواكب تطلعات الجماهير، مثنياً على صمود أعضائه الذين حافظوا على هوية الحزب في أقسى الظروف.



