تصعيد خطير في عدن: اغتيال وسام قائد يفضح مخطط زعزعة الاستقرار من قبل جهات مجهولة

أعرب السياسي السعودي عبدالسلام صالح عن قلقه الشديد إزاء حادثة اغتيال وسام قائد في العاصمة المؤقتة عدن، مشيراً إلى أن هذا الحادث جاء بعد أيام قليلة من اغتيال تربوي وشاعر، ما يشير إلى تصعيد منظم يستهدف زعزعة الاستقرار.
وفي تغريدة له على منصة “إكس”، أشار صالح إلى أنه لا يمكن اعتبار هذه الحوادث مجرد صدفة، بل تعكس وجود مخطط واضح يسعى لنشر الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة. كما أوضح أن تزامن هذه العمليات مع خطابات تحرض على التصعيد يعزز الفكرة حول وجود جهات معينة تخطط لإرباك المشهد الأمني وإضعاف حضور الدولة في المناطق المحررة.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تدرك طبيعة الأطراف التي تقف وراء ما وصفها بالـ”أدوات الوظيفية”. وأضاف أن المملكة لن تسمح بتمرير أجندات خارجية تهدف إلى تهديد أمن اليمن والمنطقة.
وشدد صالح على ضرورة الرد على هذه الجرائم، موضحًا أن الرهان على استخدام العنف وإراقة دماء الأبرياء هو رهان خاسر. كما أشار إلى أن الصمت لا يدل على الغفلة أو التهاون، مؤكداً أن الرد سيكون في توقيت مدروس وفقاً للمعطيات الحالية.



