الحوثيون يبتكرون أساليب جديدة لنهب الطلاب بدءًا من الثانوية العامة وحتى مراحل التعليم العالي

كشفت تقارير تربوية عن أساليب غير تقليدية تعتمدها مليشيا الحوثي لنهب الطلاب، بدءًا من التعليم الثانوي وصولًا إلى مرحلة التعليم الجامعي وما بعدها. ووفقًا للمصادر، قامت الحوثيون بدمج وزارات التعليم المختلفة ضمن وزارة واحدة، مما أتاح لهم تنفيذ عمليات استهداف ممنهجة ضد الطلاب.
أحد الأساليب الخبيثة التي تم الكشف عنها هو التلاعب ببيانات تاريخ الميلاد في شهادات الثانوية العامة. هذا التلاعب نتج عنه عدم تطابق البيانات مع شهادات الميلاد الأصلية، مما تسبب في مشكلات قانونية وإدارية للطلاب عند تقديمهم للدراسة الجامعية.
وعلى ضوء هذا، أصدرت المليشيا تعميمًا للجامعات بعدم قبول أي طالب إلا إذا تطابقت بياناته في البطاقة الإلكترونية مع شهادة الثانوية العامة، رغم أن الشهادات الأصلية تم التلاعب بها أصلاً. وهذا يجبر الطلاب على تكبد نفقات كبيرة لإصدار أحكام قضائية وتصحيح وثائقهم.
تظهر الإحصاءات أن الآلاف من الطلاب يتقدمون لاختبارات المفاضلة الجامعية، لكن القليل منهم يُقبل. حيث يتم قبول حوالي 150 طالبًا فقط في الكليات العلمية، في حين تذهب معظم المقاعد لأبناء قيادات الحوثيين.
كما أن عمليات النهب تمتد إلى ما بعد التخرج، حيث يواجه الطلاب تحديات خلال اختبارات الكفاءة، مما يستدعي منهم دفع رسوم متكررة على مدار سنوات للحصول على تصريح مزاولة المهنة. هذا الواقع يكشف عن حجم المعاناة التي يتكبدها الطلاب في ظل هذه الممارسات.



