تعاون بين وزارة الصحة اليمنية والبرنامج السعودي لتعزيز القطاع الصحي في اليمن

بحث وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، مع المهندس حسن العطاس، مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في المجال الصحي. اللقاء تناول جهود البرنامج السعودي في دعم القطاع الصحي في اليمن، مع التركيز على المشاريع الصحية الاستراتيجية في عدة محافظات.
تشمل المشاريع توفير الدعم للمستشفيات والمرافق الصحية في أرخبيل سقطرى، ومحافظة شبوة، ومدينة المخا بتعز، إضافةً إلى مستشفى الأمير محمد بن سلمان في العاصمة المؤقتة عدن. هذه المنشآت تقدم خدمات طبية متعددة تسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتخفيف معاناة المرضى.
كما تم مناقشة المشاريع الصحية الجديدة التي ينفذها البرنامج في محافظات مثل الضالع وتعز ولحج وحضرموت، والتي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي وتطوير قدراته التشغيلية والخدمية. وتم التطرق إلى أهمية استكمال الترتيبات التأسيسية لصندوق الصحة، الذي يلعب دوراً حيوياً في دعم استدامة التمويل الصحي وتوحيد الجهود الوطنية والدولية.
الاجتماع، الذي حضره وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، والملحق الطبي بالسفارة اليمنية بالرياض، الدكتور محمد القباطي، تطرق أيضاً إلى التحضيرات للقاء الصحي مع المانحين المقرر في 13 مايو الجاري بالرياض. اللقاء يهدف إلى جمع الدعم الدولي وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية.
كما بحث اللقاء إمكانية تدخل البرنامج في توفير الرعاية الطبية لمرضى السرطان، خصوصاً خدمات العلاج بالإشعاع القليلة المتاحة في البلاد، مما يجبر الكثيرين على السفر للخارج للحصول على العلاج.
ناقش الاجتماع أيضاً فرص التعاون في مجالات الصحة الرقمية، والاستفادة من التجربة السعودية في تطوير الأنظمة الصحية والتحول الرقمي، وكذلك برامج بناء القدرات والتدريب. وقد أشاد وزير الصحة بالجهود الكبيرة التي يبذلها البرنامج السعودي، مشيراً إلى أنها تعد دعماً مهماً لاستمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.



