إسرائيل تستعد لإقامة أكثر من 100 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية قبيل الانتخابات المقبلة

وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء أكثر من 100 مستوطنة جديدة منذ توليها الحكم الحالي، ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه المشاريع في الصيف المقبل. تتضمن الخطط الجديدة إقامة مستوطنتين في مناطق استراتيجية شمال الضفة الغربية، وهما “بزك” و”طمون”، اللتان تقعان قرب غور الأردن وفي منطقة تُعرف باسم “مخمس القرى”.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة مستمرة للتوسع الاستيطاني، حيث تم اتخاذ قرار بشأن إنشاء المستوطنات خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر في ديسمبر الماضي، في سياق ما يُعتبر “سباقاً مع الزمن” يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة قبل الانتخابات المقبلة.
تلقى رؤساء المستوطنات الدعم في خططهم، حيث يسعى “مجلس السامرة” إلى بناء 18 مستوطنة جديدة. وقد بدأ الداعون لهذا التوسع في تشجيع الجمهور على الانضمام إلى هذه المشاريع، الأمر الذي يعكس تصميمهم على تعزيز الوجود الإسرائيلي.
من جانبه، اعتبر يوسي داغان، رئيس المجلس الإقليمي لـ”السامرة”، أن الأمن مرتبط بالتمسك بالأرض، مؤكداً أهمية هذه المستوطنات لبقاء وإدامة الوجود الإسرائيلي في المنطقة.
على جانب آخر، ناقش الكابينت سراً إمكانية إقامة 34 مستوطنة أخرى، وهو ما أبدى رئيس الأركان إيال زمير قلقه بشأنه نظراً للضغوط المفروضة على الجيش. يساهم الوزيران بتسلئيل سموتريتش ويسرائيل كاتس أيضًا في تحويل الصيف القادم إلى “عرض قوة” فيما يتعلق بالاستيطان، مع السعي لتحقيق إنجازات ملحوظة قبل استحقاقات الانتخابات.
في سياق ذي صلة، يُذكر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد أعرب عن رفضه لفكرة ضم الضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد السياق السياسي والاستراتيجي في المنطقة.



