اخبار اليمن

امرأة تدعي أنها ابنة صدام حسين تستغيث بقبائل الجوف لإنقاذها من ظلم الحوثيين

في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في اليمن، ظهرت امرأة تدعى “ميرا” في مقطع فيديو من محافظة الجوف، وهي تستنجد بقبائل “دهْم” و”بكيل” لمساعدتها في مواجهة جماعة الحوثي التي اتهمتها بانتزاع ممتلكاتها.

وفي مشهد يجسد تقاليد الأعراف القبلية، قامت “ميرا” بقص جزء من شعرها أمام الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وهو ما يُعتبر رمزاً للطلب المساعدة. وقالت إنها تعرضت للظلم من قِبل فارس مناع، تاجر سلاح معروف بدعمه للحوثيين، الذي استولى على ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية في صنعاء.

تستند قصة “ميرا” إلى عقارات وفلل في حي “حدة” وسط صنعاء، حيث تؤكد أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قد أهداها إياها عند وصولها إلى اليمن عام 2002، ولكنها فقدتها بعد أحداث ديسمبر 2017.

على الرغم من لجوئها إلى القضاء وتشكيل لجنة من مكتب زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي للنظر في تظلمها، إلا أن الأمور تفاقمت مع اعتقال محاميها منصور الرزيقي بتهمة جعل القضية موضوعاً للرأي العام. تُظهر التقارير اتهامات للجنة الحوثية بالتواطؤ مع الشخصيات النافذة وتجار السلاح المرتبطين بقيادة الجماعة، مما زاد من تعقيد الوضع القانوني لـ”ميرا” وحقوقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى