اخبار اليمن

وسائل إعلام حوثية تدعي أن محمد قحطان قُتل خلال احتجازه في غارة جوية أثناء مفاوضات تبادل الأسرى

زعمت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن الوفد المفاوض للمليشيات كشف عن مصير السياسي المخفي قسريًا، محمد قحطان، الذي اختُطف منذ أكثر من عشرة أعوام. وبحسب المعلومات المنسوبة إلى مصادر في حزب الإصلاح، قُتل قحطان خلال احتجازه في غارة جوية تزامنت مع إعلان التحالف إنهاء “عاصفة الحزم” وبدء “إعادة الأمل” في أبريل 2015، مما أدى إلى مقتل عدد من المحتجزين.

يُعتقد أن هذه التسريبات الحوثية تهدف إلى تقويض صفقة تبادل الأسرى والمختطفين، وإحداث حالة من الارتباك في المفاوضات الجارية. وقد أورد تقرير سابق لمنظمة سام للحقوق والحريات رواية مختلفة تفيد بأن قحطان اختُطف من منزله وانتقل إلى عدة معتقلات قبل أن يختفي.

وأضاف التقرير أن نجل قحطان قام بزيارة والده برفقة القيادي البارز في حزب المؤتمر، عبدالقادر علي هلال، الذي قُتل في غارة جوية استهدفت الصالة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2018. ووفقًا للتقرير، فإن المسؤول عن اختطاف قحطان هو القيادي الحوثي مهدي المشاط، والذي أبلغ أسرة قحطان بأن مصير ابنهم أصبح بيد زعيم المليشيات، عبدالملك الحوثي، وهو أسلوب متكرر تستخدمه الجماعة أثناء المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى