موجة حزن وغضب بعد وفاة طفلة في تعز إثر رفض إدخالها العناية المركزة لعدم دفع الرسوم

اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الحزن والغضب بعد نشر صور ومقاطع فيديو مؤلمة لطفلة تُدعى “صفية” التي توفيت بين يدي والدها في محافظة تعز. وفق المعلومات المتاحة، تم منع الطفلة من دخول قسم العناية المركزة في أحد المستشفيات الحكومية بسبب عدم قدرة والدها على دفع رسوم أولية قدرها 30 ألف ريال يمني.
المشهد المأساوي للأب وهو يحمل ابنته الهامدة أثار ردود فعل قوية على منصات التواصل، حيث اتهم العديد من النشطاء المرفق الصحي بالتخلي عن القيم الإنسانية لمصلحة الاعتبارات المالية. تصاعدت الدعوات من الناشطين والحقوقيين للمطالبة بتعويض ما حدث واعتبروا أن الفعل غير إنساني ويتطلب محاسبة عاجلة للمسؤولين.
جاء الفعل بعد إطلاق حملة تضامن واسعة مطالبين بإقالة المسؤولين عن هذا الإجراء. وأكد الناشطون أن ما حدث يمثل “جريمة مكتملة الأركان” ضد الأطفال والفقراء، مشددين على ضرورة حماية حقوق المرضى في المستشفيات الحكومية.
في رد فعل سريع، أصدر مكتب الصحة في تعز بياناً أفاد بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لاستقصاء ملابسات الحادثة. وأكد البيان أن رفض الحالات الضرورية بسبب الرسوم يُعتبر مخالفة جسيمة تعرض مرتكبيها للملاحقة القانونية، مما يشير إلى اهتمام المؤسسة بمعالجة هذا الوضع.



