دعوة لتوضيح الحقائق حول اتهامات “الشاليه” المرتبطة بثانوية عبدالباري قاسم في عدن

دعا ناشطون وتربويون إلى أهمية توضيح المعلومات للرأي العام بشأن قضية الشاليه التي أثيرت حولها اتهامات بممارسة أعمال منافية للأخلاق. وأكد هؤلاء أن ثانوية عبدالباري قاسم للبنات في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن ليست لها أي علاقة بما يحدث في هذا المكان.
وأوضح الناشطون أن استخدام اسم الثانوية جاء فقط بسبب قرب الموقع من سور المدرسة، حيث يقع الشاليه ملاصقًا للمدرسة. وشددوا على أن إدارة المدرسة والمعلمات والطالبات والموظفين جميعًا لا تربطهم أي صلة بالأحداث المتعلقة بالشاليه.
وبيّن البيان أن ثانوية عبدالباري قاسم تعتبر من أبرز المدارس النموذجية في عدن، وقد حققت سمعة تربوية متفوقة على مر السنين. إلا أن القضية الحالية قد ألقت بظلالها السلبية على سمعة المدرسة وكادرها التعليمي.
ونقلت المديرة عن الخلفية التاريخية للموقع، موضحة أن الأرض التي أُقيم عليها الشاليه كانت ملكية للثانوية، لكن تم الاستيلاء عليها منذ سنوات، رغم محاولة الإدارة واستعادتها من خلال عدد من الوقفات الاحتجاجية.
وأكدت المديرة أن الموقع ظل مغلقًا بشكل دائم وأنه لم تكن هناك أي إشارات واضحة لما يجري داخله. كما طالبت وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بأن يتحروا الدقة في نشر المعلومات وأن لا يُزج باسم الثانوية في القضية حرصًا على سمعتها ومكانتها في المجتمع.



