اغتيال وسام قائد المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن يفتح باباً على تساؤلات حول صراع النفوذ في اليمن

تم تشييع وسام قائد، المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي اغتيل بعد اختطافه في حي إنماء بعدن. مقتل قائد يأتي في سياق تصاعد الاغتيالات في المدينة، حيث تم اغتيال شخصية بارزة أخرى قبل أيام، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذه العمليات.
شهدت الفترة الأخيرة تزايد الغموض حول ملابسات اغتياله، حيث أكدت عائلة قائد أنه لم يتلقَ تهديدات مباشرة قبل مقتله. السلطات اليمنية أعلنت عن فتح تحقيق واعتقال مشتبه به، لكن لم تُكشف تفاصيل دقيقة حول الجناة والدوافع.
الصندوق الاجتماعي للتنمية الذي يتولى قائد منصبه، يعتبر أحد القنوات الرئيسة للتمويل الدولي في اليمن، حيث يوفر الأموال لمشاريع تنموية. منذ تأسيسه في 1997، حافظ على سمعته كجهة محايدة بالرغم من سيطرة الحوثيين على صنعاء، لكنه شهد تحديات جديدة بعد انتقال قيادته إلى عدن في 2024.
تقلصت صلاحيات القيادات السابقة للصندوق بعد نقل إدارتها إلى عدن، مما أثار استياء بعض القوى المتصارعة. قائد، الذي وُصف بأنه “مهندس” الانتقال، عُرف باستجوابه حول وجهة الأموال، الأمر الذي زاد من مضايقته.
ردود الفعل الدولية على اغتياله كانت قوية، حيث عبر عدد من المسؤولين، بينهم المبعوث الأممي، عن إدانته. وأكدت اليونسكو أن مقتل قائد كان ضربة قوية للمجتمعين الإنساني والتنموي.



