غضب طلاب عدن بسبب تدهور خدمة الكهرباء وتأثيرها على الامتحانات النهائية في ظل موجة حر شديدة

يتزايد الاستياء بين طلاب المرحلة الأساسية في مدينة عدن مع اقتراب فترة الامتحانات النهائية، حيث تعاني المدينة من تدهور كبير في خدمة الكهرباء. تعمل موجة الحر الشديدة على زيادة معاناة الطلاب، مما يجعل الأجواء داخل القاعات الدراسية غير مناسبة لأداء الاختبارات.
ذكرت شهادات حصرية لجريدة “المشهد اليمني” أن طلابًا وأولياء أمورهم يعانون من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، الأمر الذي أثر سلبًا على تركيز الطلاب وأداءهم. تشير شهاداتهم إلى أن العديد من المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة، تفتقر إلى أبسط متطلبات توفير بيئة تعليمية ملائمة، مما يعيق التحصيل الدراسي.
وفي الشهادات التي تم جمعها، عبر أولياء الأمور عن قلقهم الشديد بسبب الظروف الصعبة التي يتعرض لها أبناؤهم، إذ يضطر الطلاب إلى تقديم الامتحانات في قاعات حارة حيث ترتفع درجات الحرارة نتيجة لانقطاع المراوح ووحدات التكييف. ويقول أولياء الأمور إن الضغط النفسي والجسدي المحتمين في هذه الظروف القاسية يمكن أن يؤثر على الأداء الأكاديمي للطلاب.
وفي هذا السياق، طالب أولياء الأمور الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الكهرباء والسلطات المحلية، بالتحرك الفوري لتحسين خدمة الكهرباء خلال فترة الامتحانات. وأكدوا أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤثر سلبًا على نتائج الطلاب، ويشكل تهديدًا لمستقبلهم الأكاديمي في مرحلة حاسمة من مسيرتهم التعليمية.



