اخبار اليمن

استقالة مدير التربية والتعليم في مديرية صيرة تثير استياءً واسعاً وتكشف عن محاولات لعرقلة إصلاح التعليم

تسود حالة من الاستياء والغضب في أوساط التعليم بمديرية صيرة في عدن، إثر استقالة الأستاذ علاء جميل مانا، مدير إدارة التربية والتعليم. هذه الاستقالة لم تكن مجرد استقالة بل كانت تعبيرًا عن معاناة حقيقية تواجهها العملية التعليمية، حيث أشار مانا إلى ضغوط كبيرة تعرض لها من بعض الجهات التي سعت لفرض إملاءات وعراقيل على جهود الإصلاح التي بدأها.

وفي رسالته إلى محافظ عدن، ذكر مانا أنه تم التدخل في صلاحياته القانونية ووجود محاولات لفرض اعتبارات غير مرتبطة بالتعليم، مما أثر سلبًا على تنفيذ برنامج الإصلاح الشامل الذي كان يسعى إليه. تعزز هذه الاستقالة من مخاوف الكثيرين من أن هناك قوى تسعى لتقويض التعليم في المنطقة.

استجابةً لهذه الأحداث، شهدت الساحة التعليمية تحركات من ناشطين وتربويين في عدن، الذين أطلقوا دعوات للسلطات المحلية بعدم قبول استقالة مانا، وطالبوا بعقد لقاء مباشر معه لمناقشة الأمور والتعرف على تفاصيل التحديات التي واجهها. وأكد أحد المعلمين أن إقصاء مدير بهذه الكفاءة سيؤدي إلى مزيد من الفوضى في المؤسسات التعليمية.

تتركز الأنظار على السلطة المحلية الآن، حيث ينتظر الشارع العدني موقفًا حازمًا يعيد الاعتبار للعمل المؤسسي، ويوقف تدخلات العناصر التي تعرقل جهود إصلاح التعليم. يبقى التساؤل إذا ما كانت السلطات ستنصف التعليم وصوت الحق، أم ستظل خاضعة لضغوط النفوذ التي تهدف لإقصاء الكفاءات النزيهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى