اخبار اليمن

تصريحات جدلية لقيادي حوثي حول اعتقال محمد قحطان وتبادل الأسرى مع حزب الإصلاح

قيادي بارز في ميليشيا الحوثي، حسين العزي، أثار جدلاً واسعاً بتصريحات جديدة حول القيادي في حزب الإصلاح، محمد قحطان، الذي مختطف منذ 2015. العزي، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، زعم أن طارق صالح هو من أمر باعتقال قحطان في تعز، مدعياً أن الحوثيين لم يكونوا مسيطرين على المنطقة آنذاك.

العزي اتهم حزب الإصلاح بالاشتراك في ما أسماه “غرفة العمليات” التي استهدفت قحطان عبر التحالف العربي، وهو اتهام جريء بلا أدلة. كما أشار إلى رفض حزب الإصلاح لتبادل المعلومات حول الأسرى، مدعياً أن الحوثيين كانوا يطلبون “معلومات مقابل معلومات”، واصفاً موقف الإصلاح بأنه أحادي.

في المقابل، عائلة محمد قحطان أصدروا بياناً ينفون فيه الأنباء حول مقتله. وقدّموا أدلة تُثبت أنه لا يزال على قيد الحياة، مشيرين إلى تواصل المختطفين السابقين والفريق المُفرج عنه، فيصل رجب، الذي أكد أنه كان على قيد الحياة.

وأشار البيان إلى تصريحات عبدالقادر المرتضى، رئيس الوفد الحوثي للتفاوض بشأن الأسرى، الذي أكد استعداد الحوثيين للإفراج عن قحطان في جولات المفاوضات المقبلة. عائلة قحطان طالبت بضرورة الإسراع في الإفراج عنه، بعد مضي أكثر من أحد عشر عاماً على اختطافه، محملة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن حياته. كما دعوا إلى تشكيل لجنة دولية للكشف عن مصيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى