سطو على مهندس أثناء عمله التطوعي في مسجد عدن يثير استياء المجتمع المحلي

تُعد حادثة مؤسفة قد جرت في مدينة عدن ضربة قاسية للوسط الاجتماعي، حيث تعرّض المهندس أحمد علي المفلحي لسطو وسرقة أثناء أدائه عملًا تطوعيًا في أحد المساجد. وكان المفلحي قد قدم إلى المسجد لإصلاحه وتشغيله بشكل مجاني، إلا أنه فوجئ بفقدان أدواته ومعداته الأساسية أثناء قيامه بهذا العمل الخيري.
وفي منشور مؤثر على صفحته، عبّر المهندس عن حزنه وسؤاله المؤلم: “هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟” وأوضح أنه فقد أدواته التي تعتبر مصدر رزقه الوحيد، مبينًا أنها ليست مجرد أشياء بل نتاج سنوات من الجهد والتعب.
وقال المفلحي، مُعبرًا عن مشاعره: “كنت هناك لأعمل وأبادر لوجه الله، فكانت النتيجة أن أخرج بلا أدواتي التي أعيل بها نفسي.” كما تساءل بحرقة: “إلى أين وصلنا؟ وكيف يجرؤ إنسان على سرقة أخيه وهو في بيت خالقه؟”، معبرًا عن صدمته ومرارة الحادثة.
في ذات السياق، قامت إحدى المحلات التجارية بالإعلان عن تكفلها بشراء شنطة معدات جديدة للمهندس تقديرًا لجهوده وعمله التطوعي. يأتي ذلك في إشارة إلى التضامن الاجتماعي الذي يسعى لتقديم الدعم للمفلحي وتعويضه عن ما فقده.



