مشاركة الرئيس العليمي في تنصيب نظيره الجيبوتي تعكس تعزيز العلاقات اليمنية مع دول القرن الإفريقي

أكد جابر محمد أن مشاركة الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي في مراسم تنصيب نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر جيله تعكس الأهمية الكبيرة للدور السياسي والدبلوماسي لليمن في محيطه الإقليمي والدولي. وأوضح أن هذه المشاركة تعبر عن حرص القيادة اليمنية على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع دول القرن الإفريقي.
وأشار جابر إلى أن الرئيس العليمي قام بعقد لقاءات مع مجموعة من القادة والمسؤولين الذين حضروا تلك المراسم، حيث تم التركيز على تعزيز التنسيق في مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك حفظ أمن البحر الأحمر وباب المندب وحماية الملاحة الدولية.
كما تناول النقاش بين الرئيس العليمي ورئيس جيبوتي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بما في ذلك تفعيل اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة. وأشاد بالدعم الجيبوتي لليمن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
ولفت إلى أن اللقاء الذي جمع العليمي بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمود حمل رسائل قوية تتعلق بتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي. كما تم التأكيد على وحدة وسيادة الصومال واستمرار التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشدد جابر على أن الجهود الدبلوماسية التي يقودها الرئيس العليمي تعد خطوة مهمة نحو تعزيز حضور اليمن في الساحات الإقليمية والدولية، مما يسهم في جمع الدعم السياسي والاقتصادي لاستعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.



