شهادة جديدة تؤكد بقاء السياسي المختطف محمد قحطان على قيد الحياة وتفند مزاعم مقتله من قبل الحوثيين

كشف جميل القبيسي، المختطف سابقاً والمرافق الشخصي للسياسي محمد قحطان، عن معلومات جديدة تؤكد بقاء قحطان على قيد الحياة لفترة طويلة بعد اختطافه، مما يتناقض مع الروايات الحوثية التي زعمت مقتله. اعتُقل القبيسي مع قحطان في أبريل 2015، وأكد أنه شهد لحظة نقل قحطان من منطقة حدة بواسطة وسائل نقل تابعة لقيادات أجنبية، حيث كانت العملية موثقة بالفيديو.
في شهادته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح القبيسي أن محققي الحوثي أخبروه عام 2020 بأن قحطان كان “بخير وبصحة جيدة”. كما ذكر أنه استلم تأكيدًا من قيادي حوثي آخر عام 2022، يفيد بأنه رأى قحطان محتجزاً في إحدى الفلل خلال عام 2021.
في عام 2023، تلقى القبيسي عرضاً من قيادي الحوثي لتقديم دليل على حياة قحطان مقابل التوسط للإفراج عن أسير من أقاربه، ولكن الأمر تعذر بسبب الرقابة المفروضة عليه بعد خروجه من الاعتقال. ووجه القبيسي خلال شهادته أصابع الاتهام لمليشيات الحوثي بخصوص سلامة قحطان، مطالباً بإعادته إلى أسرته.
في الأثناء، أعربت أسرة قحطان عن قلقها إزاء الأنباء المتداولة حول مقتله في غارة جوية عام 2015. ونفت الأسرة هذه المزاعم في بيان نشرته، مشيرة إلى استمرار استقبال المساعدات له عبر الشهيد عبد القادر هلال حتى عام 2016، فضلاً عن شهادات من مختطفين سابقين أكدوا رؤيته حياً بعد فترة طويلة من اختطافه. وأكدت الأسرة على أهمية وجود قحطان في قائمة الإفراجات المستقبلية في جولات المفاوضات.
كما حذرت الأسرة من أي صفقات لمبادلة “جثمان” قحطان بمحتجزين أحياء، وطالبت بسرعة الإفراج عنه. عبّرت الأسرة أيضاً عن تأييدها لتشكيل لجنة دولية للكشف عن مصير قحطان إذا استمر إخفاؤه.



