صحفي يوجه تساؤلات حادة للسلطات الأمنية في عدن حول مآلات التحقيقات في قضايا الاغتيالات ويسلط الضوء على غياب الشفافية والموثوقية

وجه الصحفي سيف الحاضري انتقادات حادة للسلطات الأمنية في عدن، حيث أثار تساؤلات بشأن مصير التحقيقات في قضايا الاغتيالات المتتالية التي تعاني منها المدينة. وأكد الحاضري أن الصمت الرسمي لم يعد مقبولاً، خاصةً في قضايا تمس أمن وسلامة المواطنين.
وأشار الحاضري إلى وجود “عمليات منظمة وسياق ممنهج” لتحقيق أهداف سياسية، معبراً عن استيائه من غياب المعلومات الرسمية التي توضح أو تنفي الأنباء المتعلقة باعتقال مشتبه بهم سواء في عدن أو القاهرة.
وفي سياق حديثه، لفت الحاضري الأنظار إلى “المعضلة الحقيقية” التي تواجه المدينة، مسببًا تساؤلات حول من يجب أن يُطالب بالشفافية، إذ يرى أن الجهاز الأمني المسيطر عليه مُثار حوله شكوك ونفوذ من جهات تُتهم بالوقوف وراء تلك الجرائم. وحذر من أن استمرار الوضع الراهن قد يزيد من انعدام الأمن ويعمق فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات.



