تضارب الروايات حول قضية بتول سليمان علوش: الشابة تؤكد مغادرتها طوعاً والتحقيقات تفتقر لبلاغات الاختطاف

شهدت قضية الشابة بتول سليمان علوش ارتفاعًا في مستوى المناقشات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الروايات بين عائلتها والجهات الرسمية. أعلن المحامي العام في اللاذقية، أسامة شناق، أن بتول قد غادرت منزل عائلتها طواعية لأسباب تتعلق بدينها، مؤكدًا عدم وجود بلاغات رسمية أو أدلة على اختطافها.
ظهرت بتول، التي ولدت في عام 2005، في بث مباشر من مدينة جبلة، حيث أكدت أنها غادرت منزل ذويها بمحض إرادتها بغرض “الهجرة”. وفي حديثها، ذكرت أنها تقيم حاليًا مع صديقة لها، وطالبت بعدم استغلال موقفها لإثارة الفتن، مؤكدة على عدم تعرضها لضغوط في قرارها.
على الجانب الآخر، تصر عائلة بتول على أن ابنتهم قد تعرضت للاختطاف، مدعين أن ظهورها الأخير ليس سوى نتيجة لضغوط نفسية وابتزاز. وقد اتهمت العائلة جهات أمنية في جبلة باحتجاز الفتاة، وطالبت بعودتها إلى كنف أسرتها، مشيرة إلى تلقيها تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تسارعت النقاشات على منصة “إكس”، حيث نشب سجال بين من يشكك في رواية بتول ومن يدافع عن حقها في الحرية، بينما طالبت جهات أممية بإجراء مقابلات مستقلة معها. تعود جذور القضية إلى نهاية أبريل، حين انقطعت الاتصالات مع بتول، قبل أن تعود للظهور وهي ترتدي الحجاب وتعلن عن اعتناقها الإسلام. القضية لا تزال مفتوحة قانونيًا، وسط استمرار الانقسام حول ما حدث فعليًا، بين الاختيار الحر والإكراه.



