موجة حزن وغضب بعد إقدام جريح حرب على إحراق نفسه في مأرب بسبب ظروفه المعيشية القاسية

أثارت حادثة إحراق الجريح عبدالواحد علي حسن، الذي ينتمي إلى قوات الجيش الوطني، ردود فعل قوية من قبل المجتمع المدني والناشطين الحقوقيين. وقع الحادث داخل أحد المساجد في محافظة مأرب، ويعكس المأساة التي يعيشها جرحى الحرب نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تفاقمت بسبب انقطاع المرتبات ونقص الرعاية الصحية والاجتماعية.
تشير المعلومات إلى أن عبدالواحد أقدم على هذه الخطوة بعد أن عانى لفترة طويلة من الفقر وفقدان الدعم، رغم تضحياته الكبيرة خلال الصراع المسلح. ويؤكد ناشطون بأن إهمال أوضاع هؤلاء الجرحى يمكن أن يؤدي إلى تفشي المزيد من المشكلات الإنسانية.
وانطلقت دعوات ملحة من قبل حقوقيين للتحرك الفوري لإنقاذ حياة الجرحى، مع التأكيد على ضرورة صرف مستحقاتهم المالية وتوفير الدعم الذي يحتاجونه. كما طالبوا بتوفير المساواة في التعامل مع جرحى الجيش والمقاومة مقارنة ببقية التشكيلات العسكرية التي تُصرف لها المرتبات بشكل منتظم، مشددين على أهمية إنصافهم كواجب وطني.
تظهر هذه الوقائع الحاجة الملحة لتسليط الضوء على حقوق الجرحى والعمل على تحسين أوضاعهم، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتزايدة.



