اعتقال الشيخ حمد بن فدغم وميرا صدام حسين يثير جدلاً بشأن حقوق الملكية في اليمن

أحدث اعتقال الشيخ حمد بن فدغم وميرا صدام حسين، مع عدد من مرافقيهم، تأثيراً كبيراً على الساحة اليمنية، حيث اندلعت موجة من الجدل والاستياء. في هذا السياق، تشير اتهامات لمليشيات الحوثي بأنها كانت وراء هذه العملية، مما أثار ردود فعل غاضبة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوا الفعل بالهمجي وغير المسؤول.
الشيخ حمد بن فدغم عبّر عن موقفه بشكل واضح من القضية، مشدداً على دعمه لميرا صدام حسين في استعادة منزلها الذي تقول إنه تعرّض للنهب على يد فارس مناع. ونقل عنه أنه تعتبر القضية “حقوقية وإنسانية”، بعيداً عن الانتماءات الشخصية، حيث قال: “المهم أن لديها حقاً يجب أن يعود إليها”.
وتناول بن فدغم الوضع القانوني للمنزل، مشيراً إلى أن شهوداً من سكان الحي أكدوا أن ميرا كانت تعيش في الفيلا خلال فترة حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهذا، وفقاً له، يعزز من حقوقها في استعادة ملكيتها.
لاقت الأحداث تفاعلاً واسعاً على المنصات الرقمية، حيث دافع الناشطون عن فكرة أن المنازعات حول النسب أو الخلفيات الشخصية لا تبرر انتهاك الحقوق الشخصية أو مصادرة الممتلكات. وشددوا على أهمية حل أي نزاع من خلال القنوات القضائية والقانونية، بعيداً عن النزاعات العائلية أو السياسية.



